السمعاني
38
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
عرض ، وإذا كتب فهو جسم ، وهذا كفر عظيم لأنه يلزمهم على هذا القول أن يقولوا إن كلام اللَّه إذا كتب بدم أو شيء نجس صارت تلك « 1 » الحروف المقطعة من الدم والنجاسة كلاما للَّه فيصير الدم وغيره من الأنجاس كلاما للَّه ، وزعم أن الخشب والحجر إذا نقرت فيه الحروف آية من الآيات فصارت الأجزاء من الخشب والحجر كلاما للَّه بعد أن كانت خشبا أو حجرا ! والمشهور منهم القاضي عبد الوهاب النجاري ، روى عن القاضي عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذي ، سمع منه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ * وشيخنا أبو القاسم عبد الواحد ابن علي بن قلم النجاري ، من أهل الكوفة ، من محلة بنى النجار ، سمع أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي وغيره ، سمعت منه على باب داره بنبي النجار ، وتوفى بعد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة . « 2 » 4073 - النجانيكثى بضم النون وفتح الجيم بعدهما الألف / ثم نون أخرى مكسورة وياء ساكنة آخر الحروف والكاف المفتوحة في آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى نجانيكث ، وهي بليدة بنواحي سمرقند - فيما أظن - عند أسروشنة ، منها أبو محمد يوسف بن علي بن العباس بن أبي بكر
--> ( 1 ) في م « ذلك » . ( 2 ) قال ياقوت ( نجاكث ) : بلدة بما وراء النهر بينها وبين بناكث فرسخان وهما من قرى الشاش ، منها أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثي ، المعروف بفقيه العراق ، سكن بلخ ، سمع القاضي أبا على الحسين بن علي المحمودي ، كتب عنه السمعاني ببلخ ، وتوفى بها في سنة 551 .